الأحد، 9 فبراير 2020

ضوء خافت / بقلم أ. جواد البصري

-ضوء خافت-
سأطلق!!
آخر تنهيدة
في باحة الانتظار
لعل صداها يجهض
قيلولتك المعتادة
في وضح النهار
مذ عرفتك وصوتك يأفل
فيه الوقت

ربما تعانقك فراشات اليقظة
فيُسدل الستار على همهمة
عالقة بفم الريح
منذ الميلاد الأول
للخطيئة البكر
كنتَ ترسم أبعادها
على سطح الماء

لم تكن تلويحتي الأولى
تنفع في ترميم خطاياك
ف أجهضتُ تقاويمي
من سرابها المتضوع
عطر الصمت

مع أني لم أكترث
لشغف فراشاتي
إلى ضوءك المكذوب
أعِرتُ عيوني النظر
إلى جوازك المتسربل
بخيط ضوء خافت
حين ولوجي مملكة أحلامك

وهنذا اليوم!!
أضع بين يديك آخر تنهيدة
لعل عبيرها يلقى ترحاباً
بين سطور أوحامك
فيهيل التراب على أزيز خطاياك
ويلقى رُشدك آذانا صاغية

أو نبحر معاً في زورق المتاهات
أو أتصدق على نفسي
بقضم النصف الآخر
من تفاحة آدم
واركب قسرا بحر نواياك
وأعيش العمر يصفعني الندم
كلما ذكروا هابيل
هل جربتَ لسعات الشوق
حين يأبى الرحيل؟

جواد البصري 📝

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هذه فلسطين// بقلم أ. ناديا بوشلوش عمران

 هذه فلسطين كانت و هذه فلسطين ستبقى تفجر  يا أيها الغضب الفلسطيني  تفجر بالأزهار بالياسمين بالورد بالأطفال بالنساء بالرجال بالشباب بالكفاح ب...