يا للهفة المشتاق
وهو يحيا في سراديب
من بقاء ---
يتجدر عبر المدى
ويخفق في صدره أشواق
يداعبها وتداعبه
كأنه مولود يستيقظ
ولم يجد الا عشقا
كان هباء
وتلاوين الوجود
لم تكن عِوضا
ولا هي أسباب
وما يعيش في النفس
هو لهيب لن ينتحر
سيقَ في الذاكرة
نستشف منه ما يطاب
وفي مدى البعد قرب
أستوحي منه وأشتاق
صولجان في مهد الطفولة
كسحاب الغيث
يروي الرضاب
ومن اُجبرَ قسراً
وسكن في بعد المدى
هنا سيبقَ ---
يحمل عبقا معتقا
كخمر من سكر
وكان بالقدر
والقدر ربما يعيد ماضيا
لتحيا البسمة
ويطرق الصمت عباب
بحب وأملٌ
لا عتاب
---- بقلم \ علي شريم
--- 5 \ 4 \ 2021م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق