الجمعة، 9 أبريل 2021

العنقاء // بقلم أ. سيد أبو زيد

 العنقاء 


أ دام عشق بلا طهارة ونقاءُ

وهل أنتصر دون لقاءُ ..... ؟


يكابد السهد يغلبه الهوى

مسهد الليل عاشق العنقاءُ


ما بقولها حسن أكثر من

كفى إنني  سيدة  النساء


فلا تعجبوا من صباباتي 

ودعوني أغازلها كما أشاء


ما أجمل الهوى حين يركع 

بعيونها  متوسلا البقاء 


بقلبي لطالما ينبض بعشقها 

وبين   أحضانها    الاكتفاء


بكأس من مقهى أنوثتها 

التي مثله لا بأرض ولا سماء


فمن قبلي عزف الهوى ولم 

يمزق رداء الهوى أشلاء...... ؟ 


من الذي حج كعبة العشق 

ولم يطوف خصر النساء ... ؟ 


سكيراً يتلوع  عشقاً ولم 

يشبع    من حاء   وباءُ   ...؟ 


فعشاق الدلال سحورهم 

أرداف  ممن تتلوى بالدهاء


وكل صائم سيفطر على 

موائد الصدقات من النساء


أ هناك من عرف الهوى وتاب

أكذب كل من كتب حاء وباء 


هل يترجم الشوق لسان أم 

يضيع العشق بالصمت هباء . ؟


حبيبتي عنقاء أمطتي 

جوادها متى أريد ومتى أشاء


أسامر شقيق روحها وأطلق 

رماح عشقي  بعيون   اللقاءُ 


فإن رأيت بالهوى كعنقائي

أرفع أكف الضراعة للسماءُ


طالباً مثلها وأنحني إجلالاً

كما تنحني الفيافي للضياءُ


بقلمي سيد ابوزيد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هذه فلسطين// بقلم أ. ناديا بوشلوش عمران

 هذه فلسطين كانت و هذه فلسطين ستبقى تفجر  يا أيها الغضب الفلسطيني  تفجر بالأزهار بالياسمين بالورد بالأطفال بالنساء بالرجال بالشباب بالكفاح ب...