...... صمت الروح.....
حين يلتف بنا ضباب الحياة....
وتصبح الرؤية مشوشة الأهداف.....
تصمت الروح وكأنها.....
بسفينة تجوب البحار...
تتخبط بامواج الآلام....
تاهت بين شواطئ الأحلام....
هل هي بحالة حنين واشتياق.....
أم محبة من عبث بالأرواح......
أم غضب وقهر من جرح الأيام....
في لحظة تفقد.....
كل معنى للأحاسيس....
حتى الدمعة تعلقت بالمحاجر...
وشلت حركة الأطراف....
ماذا تعبر وكيف ترسم....
معاني كل هذه التناقضات...
وقفت بمفترق طرق كل المشاعر....
وذاك الضباب الذي....
حجب رؤية الأرواح.....
اخفى كل معالم الجمال...
لذا تصمت وتتسائل.....
عن السر الغامض لهذه الحياة.....
وتراقب ذاك الأفق البعيد....
عن أمل يعيد بسمة.....
تاهت بزحمة الآهات...
ويبقى رب العباد هو......
المعين المجيب لكل الأوقات......
نورا شكرو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق