الاثنين، 19 أبريل 2021

دمعة الفراق // بقلم أ. سعد صالح

 #دمعة_الفراق.


اشعر بأن

 القلم قدصار امانة.


وان الصوم

 في محراب عينيك انتحار.


يامن

 تعلمت ابجدية الشعر في حبك


 فهل 

من سبيلا للوصول

 إليك ياشاغل البال


مالي

 سواك

 املا يرتجى

يافرحة العمر

 بعد عناء وطول انتظار .


كل يوم

 أشتاق  لرؤياك

كشوق يعقوب

 لقميص يوسف

 بشمه تعود لعينيه الأبصار


روحي 

لديك رهينة

فك اسرها  تبا لحب 

 يضعني بين الاسوار

 

افتح 

باب الفؤاد كوني 

شجاعة لاتخاذ القرار


انا فارس 

حر  ابي

بحبك لاعرف الانكسار


فلأجلك

عبرت الصحارى

 والسهول والبحار


غير مكترث 

بما الاقي من تعب   وأخطار


فانت جنة النعيم

 وانت لحياتي شمس النهار


هزني الشوق إليك

سالقي عليك تميمة العشق الأبدي

عازف لحن الحنين على مزمار


متشبث

  بقوة بحبك رغم قسوتك

كما تدق المطرقة ع المسمار


 متحملا

 جور ظلمك

 وانت تقطعي

 جسدي كما يقص الخشب بالمنشار

 

لا عرف

 سوى طريقك

 لن احيد عن هذا المسار


اني اخترتك

 قبل القدر ان يختار


فما الحياة 

معي بسعادة 

واما سعير ونار


بقلمي.

سعد صالح عبدالله 

بغداد العراق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هذه فلسطين// بقلم أ. ناديا بوشلوش عمران

 هذه فلسطين كانت و هذه فلسطين ستبقى تفجر  يا أيها الغضب الفلسطيني  تفجر بالأزهار بالياسمين بالورد بالأطفال بالنساء بالرجال بالشباب بالكفاح ب...