أنت القاطن..
في غياهب الذاكره ..
يحتضنك الغياب..
يقصيك عن مداي
فيصبح حضورك سراب..
كأنك أقسمت إيداعي..
في صقيع الاغتراب..
وأنا التي حسبتك دفئي
تلوح لي ذكرياتك البعيده..
فتصعد من صدري تنهيده..
أصرخ وصراخي مكتوم
ألوذ بصمت خانق..
يفترش حنجرتي..
ودموع تحرق مقلتي..
تصرخ تبا للرحيل..
ولله در اللقاءات
ابتكار
في غياهب الذاكره ..
يحتضنك الغياب..
يقصيك عن مداي
فيصبح حضورك سراب..
كأنك أقسمت إيداعي..
في صقيع الاغتراب..
وأنا التي حسبتك دفئي
تلوح لي ذكرياتك البعيده..
فتصعد من صدري تنهيده..
أصرخ وصراخي مكتوم
ألوذ بصمت خانق..
يفترش حنجرتي..
ودموع تحرق مقلتي..
تصرخ تبا للرحيل..
ولله در اللقاءات
ابتكار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق